الرئيسية / صحة / فوائد الكركم للدماغ
فوائد الكركم للدماغ

فوائد الكركم للدماغ

الكركم للدماغ

جميعا نعلم فوائد الكركم للجسم الرائعة فهو بمثابة مضاد حيوي قوى مستخلص من مواد طبيعية، فإن الكركم يحتوي على الكثير من العناصر المضادات للإلتهابات والمسكنة والتي تقوم بمحاربة الأمراض السرطانية أيضًا ونحن في هذا الموضوع من على موقع مامي ستار سنتحدث عن فوائد الكركم للدماغ فإنه مفيد جدًا لخلايا الدماغ لآنه يعمل على تجديدها، كما أنه يعمل على علاج الأضطرابات العصبية، وإذا كنت تريد التعرف على فوائد الكركم للدماغ يجب عليك متابعة السطور القادمة لتتمكن من التعرف عليها بالتفصيل بعد أن أظهرت العديد من الدراسات كفاءة عمل الكركم والآن تعالى معنا لتتعرف على فوائد الكركم للدماغ في التالي.

الكركم والاعصاب

الكركمين في الكركم يمكن أن يعزز أيضا من تجديد خلايا الدماغ، ويمكن لعنصر تورميرون وهو مركب حيوي آخر في الكركم، أن يزيد من نمو الخلايا الجذعية العصبية في الدماغ بنسبة تصل إلى 80٪، كما يمكن للكركمين عبور حاجز الدم في الدماغ هو (حاجز غشاء شبه نافذ والذي يفصل السائل خارج الخلية في الدماغ من الدم المتداول) وهو عامل مهم للأعصاب، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الإحصاءات تشير إلى أن خطر الإصابة بمرض الزهايمر أقل بنسبة 25٪ في الهند منه في الولايات المتحدة، نظرًا للاستخدام الواسع للكركم في المأكولات السابقة، يمكنك ببساطة إضافة الكركم إلى أي من أطباق الكاري الخاصة بك أو السلطات فرش واحدة من الكركم في الحساء الخاص بك يمكن أن تعمل أيضا عجائب.

فوائد الكركم للدماغ

ونظرا لخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة القوية الموجودة فى الكركم، يمكن أن توفر أيضًا الحماية الشاملة إلى الدماغ، فهي تعمل على منع تراكم الأميلويدات والعوامل المدمرة الموجودة في دماغ مثل مرضى الزهايمر، أما بالنسبة إلي المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر فإن لديهم مستويات أعلى من التهاب في أدمغتهم، والكركم يمكن أن يكون عونا مباشرة.

وهنا دراسة مذهلة أخرى فقد وجد العلماء أن الكركم قد يمنع ذكريات الخوف الجديدة من تخزينها في المخ، قد يزيل الكركمين في الكركم أيضًا ذكريات الخوف الموجودة مسبقًا، مما يمهد الطريق لخيارات علاجية رائدة للظروف النفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة، وذلك وفقًا للباحثين فمن الممكن أن تكون الخصائص المضادة للالتهاب في الكركمين هي السبب وراء ذلك.

وقد أثبتت إحدى الدراسات المكسيكية أن الكركمين يستعيد مستويات عامل التغذية العصبي المشتق من الدماغ في مرضى السكري والسمنة فقعد هو العامل العصبي المشتق من الدماغ، أو BDNF، هو بروتين حيوي في البشر يساهم في بقاء الخلايا العصبية وعملها.

كما يمنع الكركمين السمية العصبية الناجمة عن المعادن مثل الرصاص أو الكادميو، وأظهرت العديد من الدراسات الأخرى التى أجريت على الفئران أن الكركم ليس فقط يساعد على عكس أعراض مرض الزهايمر ولكن يقلل أيضا من خطر الأمراض العصبية التنكسية، يمكن الكركمين في الكركم أيضا المساعدة في علاج الاكتئاب، خلل الحركة المتأخر (ضعف الحركة الطوعية)، والاعتلال العصبي السكري، في دراسات حيوانية أخرى، أظهر الكركمين أيضًا تأثيرات مفيدة تجاه الإجهاد المزمن.

أظهر هذا المركب فائدته في علاج مرضى التصلب المتعدد، وهو مرض يؤثر على الجهاز العصبي المركزي (المخ والحبل الشوكي)، ويحقق الكركمين هذا من خلال تنظيم السيتوكينات الالتهابية والتى تشمل التصلب المتعدد وانهيار حاجز الدم الدماغي وهجوم المناعة الذاتية أيضًا وذلك حسب دراسة، فإن مناهج الأعصاب تعمل بشكل أفضل قبل بدء التلف عند تناول الكركم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.