قصص للأطفال قبل النوم

حواديت للأطفال

استمتع مع قصص للأطفال قبل النوم وأحلام اليقظة، في موقع مامي ستار لدينا قصص قصيرة وقصص كلاسيكية فى القسم الخاص لدينا بقصص الاطفال، عادة ما يتم تكييف قصصنا مع الأعمار المختلفة التي يستمتع فيها الأطفال بقراءة قصص الأطفال، من خلال هذه القصص البسيطة والممتعة، نريد أن نجعل هذه القصص رساله خاصة للاطفال، ويدمجونها في حياتهم اليومية.

قصص للأطفال قبل النوم هي قصص تساعد طفلك علي تنمية عقله وشخصية بشكل صحيح، لأن نحن علي موقع مامي ستار لدينا مجموعة لا بأس بها من القصص الكلاسيكية، و الحكايات الأكثر شعبية، كما أنها تكييفهم مع العصر وقيم اليوم، قصص للأطفال قبل النوم تعزز عادتهم في القراءة، وتكون مصحوبة أيضًا برسوم توضيحية أصلية رائعة.

قصة القرد والدلفين

قصة القرد والدلفين

ذات مرة تحطمت سفينة يونانية متجهة إلى أثينا بالقرب من ساحل بيرايوس، ميناء أثينا، وكان هناك بعض الدلافين وشاهدو ما حدث للسفينة، فذهبت وحاولت أن تساعد الناجيين من السفينة فنحن كما نعرف أن الدلافين ودودة للغاية تجاه الأنسان، ولكن الجميع قد هلكوا، فقامت الدلافين بحمل المنكوبين على ظهورهم وسبحت معهم إلى الشاطئ، وكان من المعتاد بين اليونانيين اصطحاب قرودهم وكلابهم الأليفة معهم كلما ذهبوا في رحلة، لذلك عندما رأى أحد الدلافين قردًا يكافح في الماء، اعتقد أنه رجل، وجعل القرد يتسلق على ظهره، ثم سبح معه نحو الشاطئ.

جلس القرد، باسترخاء على ظهر دولفين، ثم سأله الدلفين هل أنت مواطن من أثينا، أليس كذلك؟، أجاب القرد بفخر نعم عائلتي من أنبل المدينة، قال الدلفين حقًا، فأنت بالطبع تزور بيرايوس كثيرًا، أجاب القرد نعم، نعم، في الواقع، أنا كذلك، واستمرار فى الحديث معه، وقاله له أن بيرايوس هو أعز أصدقائي، فاجأ هذا الجواب الدلفين، وأدار رأسه، ورأى الآن ما كان يحمله، دون مزيد من الرد، غطس وترك القرد الأحمق يعتني بنفسه، بينما سبح بحثًا عن بعض البشر لإنقاذهم.

الدروس المستفادة

التباهي لن يأخذك إلى أي مكان، كن حذرًا مما تدعيه، فقد يتعين عليك التصرف وفقًا لذلك.

قصة الضفدع الذكي

قصة الضفدع الذكي

في البركة كان هناك مجتمع كبير من الحيوانات المائية الذين أحبوا جميعًا اللعب مع بعضهم البعض، في أحد الأيام، رأى صيادان البركة والحيوانات وهي تلعب فيها وتحدث صيادون مع بعضهم البعض أنهم سوف يقوموا بالصيد في البركة غدًا ويسمع الجميع في البركة حديث الصيادون، وحاول ضفدع أن يخبر الجميع بالهروب قبل عودة الصيادين في اليوم التالي ولكن لم يسمع أحد لحديثة، فإن الجميع على يقين من قدرتهم على الهروب في الوقت المناسب وأخدو قرر البقاء، فذهب الضفدع وتركهم في البركة، وجاء الصيادون في اليوم التالي معهم شباك قوية قاموا بصيد جميع من في البركة باستثناء الضفدع الذي غادر البركة.

الدروس المستفادة

من الأفضل أن تخطئ في الجانب الصحيح من الحذر، تقييم المخاطر هو جزء حيوي من الحياة.

قصة اثنين من الماعز

قصة اثنين من الماعز

ذات مرة كان هناك نهر في قرية صغيرة، بنى أهل القرية جسرًا ضيقًا على النهر لعبوره، كان الجسر ضيقًا لدرجة أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه عبوره في المرة الواحدة، وفي يوم كانت ماعز تعبر الجسر من جانب، ومن الجانب الأخر ماعزًا آخر يعبر الجسر ولكن هذا الماعز شاهد الآخر يسير نحوه وكان الجسر، بالطبع، ضيقًا جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك مساحة لكليهما للعبور، انتظر كل من الماعز بعض الوقت حتى يعود الآخر، لكن لم يرغب أي منهما في العودة، قالت إحدى الماعز للماعز الأخرى، يجب عليك العودة لأنني أكبر منك، نفى الماعز الآخر قائلاً: أنا أقوى ويمكنني عبور الجسر بشكل أسرع، أنت كبير في السن ولن تتأقلم.

قالت الماعز الأولى: قد أكون أكبر سناً، لكنني أقوى منك، ورفضت العنزة الثانية قائلة إنها أقوى، بهذه الطريقة، جادل كلاهما لبعض الوقت حول من هو الأقوى، سرعان ما تحول الجدل إلى ضربات وضربت إحدى الماعز الأخرى بقرونها، قاتلوا بشراسة وسرعان ما فقد كلاهما توازنهما وسقطا في النهر أدناه، حملهم التيار السريع للنهر بعيدًا في المياه العميقة وغرق كلاهما وماتا.

بعد مرور بعض الوقت، جاء ماعزان آخران إلى نفس الجسر من اتجاهين متعاكسين، بدأ كلاهما في الجدل حول من يجب أن يتراجع عن الجسر ويسمح للآخر بالمرور، هذه المرة، فكر أحد الماعز لبعض الوقت وقال للماعز الآخر، توقف، الجسر ضيق جدًا، إذا تقاتل كلانا، فسوف نسقط في النهر ونغرق، بدلا من ذلك لدي خطة، سوف أستلقي، وأنت تمشي فوقي، أدركت الماعز الأخرى أن هذا هو الشيء المعقول الذي يجب فعله، لقد قدر حكمة المعز الأخرى، استلقى الماعز الحكيم على الجسر، وتمر الماعز الآخر فوقه، كان هذا الحل وعبر الاثنين عبر الجسر.

الدروس المستفادة

كونك عنيدًا لن يأخذك مكان أفضل، وإذا كنت تقدر كبريائك على كل شيء آخر، فسوف تعاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock