الرئيسية / رعاية الطفل / مشاكل التغذية عند الرضع
مشاكل التغذية عند الرضع

مشاكل التغذية عند الرضع

تعاني الكثير من الأمهات من مشاكل التغذية لدى الأطفال الرضع وفى هذا المقال سوف نقدم لكم على موقع مامي ستار بعض الحلول التي ستساعدك في لحل مشكلة التغذية لطفلك وسوف نوضح لك أسباب عدم شبع طفلك الرضيع فتابعيناً سيدتي حتى تتعرفي على الأسباب وطرق الصحيحة لحل مثل هذه المشكلة لمحافظة على صحة رضيعك بشكل أفضل.

مشاكل التغذية عند الرضع

لا يمكن تصور نموذج معين والانطلاق منه في إطار طلب الرضعات المتكررة بالنسبة للأطفال الرضع، لأن الأم قد لا تراه مقبولا كلما كبر طفلها، في نحو الثلاثة أشهر يصبح معظم الأطفال قادرين على الانتصار بعض الوقت حتى يحضر الطعام، كما بإمكانهم أخذ كيمة أكبر من الرضعات، فلقد وصلوا إلى عمر بات من الممكن إقناعهم بقبول نموذج تغذية معين.

وقد تعرف الأم أياما يكون فيها طفلها متدهور الصحة أو المزاج أو يمر بفترة نمو سريعة مما يدفعها إلى الإكثار من فترات الرضاعة التي تصبح غير محددة الأوقات ويتوجب على الأم في مثل الحالة محاولة إدخال نموذج معين في برنامج حياتها وحياة طفلها اليومي بسبب عدم الانتظام في التغذية.

ومن الأسهل عليها بدلاً من تحديد أوقات للرضاعة، تنظيم برنامج خروج أو زيارات معينة يمكن خلالها تحديد الأوقات المناسبة للرضاعة، يمكن للأم مثلاً أن تخطط برنامج يومي لطفلها، تعمل على ايقاظه في وقت معين ثم تلبسه وتضع في عربته الصغيرة وتذهب به إلى التسوق والمحلات أو تقوم معه بزيارة منزل أحد الأصدقاء، وبإمكانها كذلك أن تحممه وتجعله يلعب مع أبيه في المساء قبل أن يخلد إلى النوم كما لو كان في دور حضانة.

أما الأطفال الأكبر قليلاً فيدخلون بأشكال أسهل في النمط الحياتي الروتيني من أطفال الفئة الأولى لأن عليهم الاندماج مع نموذج حياة الأطفال الأكبر سنا بما في ذلك توجههم إلى دور الحضانة مثلا أو تحديد أوقات وجبات الطعام وأوقات مشاهدة التليفزيون أوقات القيلولة.

يعتبر البدء بتناول الأطعمة الجامدة طريقة نموذجية أخرى مفروضة على الطفل، فمن الممكن تقسيم هذه الأطعمة بين وجبة الافطار ووجبة الظهر وفترة العصرية، ويدخل هذا التقسيم في إطار الروتين العائلي الذي يسهل التكييف معه وتطبيقه كنموذج منتظم.

كيف أجعل طفلي يشبع من حليبي

في عمر الستة أشهر وأحيانا أكثر من الممكن أن يؤمن حليب الثدي أو حليب العلب للطفل كل احتياجاته الغذائية شرط أن تكون الكمية كافية، فلو شرب الطفل كمية كافية من الحليب خلال اليوم لسد شهيته، يصبح بمقدوره في نحو عمر الثلاثة أشهر الاستغناء عن الرضعة ليلية واحدة وإن كان يفضل مثلاً الاستغناء عن الرضعة المسائية المتأخرة بدلاً من رضعة منتصف الليل واستيقاظ الطفل الرضيع في الليل أمر مألوف في هذه الفترة، وليس هذا دليل جوع، لأن الطفل قد يكون راضياً مكتفياً بعملية الامتصاص.

أسباب عدم شبع الرضيع من حليب الأم

يحتاج بعض الأطفال خاصة الكبر حجماً إلى كمية أكبر من الحليب من غيرهم، فبدلاً من وقف الإرضاع في عمر الثلاث أشهر، قد يطلب الطفل رضعة إضافية، فإذا كان الطفل جائعاً فكمية أضافيه من الحليب ترضية وتنعشه، ولكن ليست كل الأمهات على استعداد لزيادة عدد الرضعات خاصة إقلاقها في أوقات الليل.

وتلاحظ بعض الأمهات المرضعات أنه مهما زدن من كمية طعامهن لا يستطعن بعد ثلاث أشهر زيادة إدرار الحليب عندهن، يرتسم في الحالة خياران إما إعطاء الطفل رضعتين إضافيتين من الزجاجة وإما بداية التغذية بالأطعمة الجامدة، رغم أن الأمر يتطلب نحو شهر من اكتفائه بالأطعمة الجامدة للتأثير على شهيته.

فإذا تبين أن هذه الأطعمة مناسبة للطفل الذى يرضع من ثدى أمه، تكون النتيجة حصوله على كمية أكبر من حليب أمه التي بدأت ترتاح قليلاً من الرضاعة، مما يدر الحليب أكثر في ثدييها ولا يكون معتمداً فقط على حليبها في تغذيته، وتشبه هذه الحالة الزيادة المفاجئة لإدرار كمية الحليب عند بعض الأمهات اللواتي يقررون الانتقال غلى الرضاعة بواسطة الزجاجة عندما يصبح إرضاع الثدي صعباً عليهن.

الطريقة الصحيحة للرضاعة الصناعية

تتطلب عملية الإرضاع بواسطة الزجاجة كما بواسطة الثدي إيجاد توازن دقيق، فعلى الأم أن ترضع طفلها بواسطة الزجاجة بصورة مستمرة حتى يعتاد عليها، ولكن عليها ألا تعود طفلها كثيراً على الزجاجة لسببين أولهما أن حليبها سيخف إدراره بسبب عدم طلب طفلها له كثيراً، وثانيهما لأن الطفل سيظهر ميلاً واضحاً للزجاجة، الواقع أن الزجاجة أسهل على الرضيع، نلاحظ أن بعض الأطفال يفضلون الحياة السهلة حتى لو تمثلت بحلمة مطاطية، بينما يفضل بعضهم الشعور بحنان ثدي أمهم واشتمام رائحته.

وبصورة عامة، يأخذ الأطفال المولودين حديثاً الحليب من ثدي أمهاتهم أو من الزجاجة بالسهولة نفسها، ولكن كلما كبر الطفل كلما نفر من الزجاجة، ومن المهم جعل الطفل يتقبل الزجاجة والثدي على حد سواء لذلك من الأفضل البدء بإعطائه زجاجة تحتوي على حليب مطابق لحيب أمه كل عدة أيام بعد أربعة أو ستة أسابيع من ولادته.

أما بالنسبة للطفل الأكبر قليلاً، فيستحسن على الأم إعطاؤه الزجاجة بشيء من الحيلة، فمن الممكن أن تغمس الحلمة الاصطناعية في قليل من الحليب المطابق لحليب ثديها وتتركه يمتصها على مهل، ومن الممكن كذلك جعل الأب يعطى الزجاجة لطفله حتى لا يعتاد هذا الأخير على رائحة أمه.

وعندما تشعر الأم أن طفلها سعيد بهذه اللعبة الجديدة، يمكنها البدء إعطاؤه لعبة أو زجاجة فارغة كبديل للعبة ليحملها وضعها في فمه، وينبغي تكرار هذه العملية يومياً حتى يعتاد الطفل على وضعه الجديد تدريجياً، وعندما تشعر الأم أن طفلها سعيد بملامسة اللعبة، من الممكن أن تعود إلى استخدام الزجاجة من جديد.

وعليها أن لا تدفع الزجاجة إلى فمه غصباً، لأنها بذلك تعلمه على الاستمرار في المقاومة، وعلى كل حال، مهما أبدى الطفل من مقاومة، فسوف يميل في النهاية للزجاجة، إن كان الأمر يعنى أربع وعشرين ساعة من التضرع جوعاً والانزعاج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.