فوائد الكركم للسرطان

الكركم للسرطان

فوائد الكركم للسرطان كثير فهي يعمل على وقاية الجسم من العديد من الأمراض، ومن المعروف أن الكركم موطنه الأصلي هو جنوب غرب الهند وقد أظهرت العديد من الدراسات فاعلية الكركم في علاج الكثير من الأورام السرطانية التى تصيب الأنسان وهذا ما سوف نتعلم عنه وهو فوائد الكركم للسرطان حتى تتمكن من معرفة قدرة الكركم في محاربة الخلايا السرطانية وذلك بسبب وجود عنصر الكركمين الموجود في الكركم وهي التى تقوم بتدمير الخلايا السرطانية وتعمل على منع إنتشاره في الجسم وفى التالي سوف نتعرف بالتفصيل على فوائد الكركم للسرطان.

الكركم والسرطان

وقد أظهرت الدراسات المختبرية أن الكركمين في الكركم يمكن أن يبطئ نمو السرطان وحتى جعل العلاج الكيميائي أكثر فعالية، كما أنه يحمي الخلايا السليمة من التلف الناجم عن الإشعاع، يوظف الكركمين أيضًا العديد من الآليات لقتل الخلايا السرطانية، حيث لا يمكن للخلايا أن تطور أي نوع من المقاومة ضد المركب، وقد أثبتت دراسات أخرى أن الكركمين جيد التحمل حتى عند الجرعات العالية، ومن المعروف أنها توفر الحماية ضد سرطان المخ والثدي والعظام والجهاز الهضمي.

الكركم علاج للسرطان

في دراسة صينية واحدة، وجد أن الكركمين فعال في علاج سرطان الثدي، وفى دراسة أخري اثبت أنه يعمل لحمايتك ضد سرطان القولون، ويتحقق ذلك عن طريق تحسيس الخلايا السرطانية فى العلاج الكيميائي، مما يمهد الطريق للقضاء على أكثر سلاسة، يمكن أن يعمل الكركمين أيضا في أفواه المرضى الذين يعانون من الأورام الخبيثة والرأس ويقلل من نمو السرطان، كما ثبت أن الكركمين يرتبط بأنزيم يدعى IKK، ليمنع عملها (يعزز من الإنزيم لتحارب نمو السرطان).

ماهي فوائد الكركم للسرطان

أظهر الكركمين خصائص مضاد للسرطان في العديد من الدراسات، في الواقع وجد أن البلدان التي تستهلك حوالي 100 إلى 200 ملليغرام من الكركم كل يوم لديها حالات أقل من السرطان، في بعض مرضى السرطان الذين أعطوا الكركم تقلصت الأورام، في عدد قليل آخر أصبحت المواد الكيميائية في جهاز المناعة التي تدمر الخلايا السرطانية أكثر تركيزًا.

الكركمين لديه قوة لا تصدق، فى منظور علاج السرطان، ويمكن أن يكون أحد أهم الأعشاب في علاج أمراض السرطان، والتي يمكن أن تكون متاحة بكميات قليلة جدًا في الدم بعد ابتلاعها، آثارًا معنوية عالية للنمو النقيلي، يمكن الكركمين أيضا منع سرطان البروستاتا.

ما هو أكثر إثارة للاهتمام هو أن الكركمين ينشط أيضا بعض البروتينات في الجسم التي تقمع الأورام، ويمكنه حتى أن يحسن من جينًات المريض بشكل مذهل بما فيه الكفاية، يمكنه أن يغير تعبير الجين المريض، هذا يعني ببساطة أن الكركمين يمكن أن يغير الحمض النووي، ويغير مسار الجينات، ويحسن تماما صحة الخلايا.

واكتشفت دراسة صينية أخرى أن الكركمين يمكن أن يثبط الخلايا الليفية المرتبطة بالسرطان (الأنسجة الضامة التي تنتج الكولاجين والألياف الأخرى) والتي قد تؤدي إلى سرطان البروستاتا، كما عن هذا العنصر الموجود في الكركم يعمل على منع النقائل سرطان البروستاتا، إنه يجعل الخلايا السرطانية تخليق أقل من السيتوكينات، التي تروِّج لورم خبيث، وهذا يؤدي إلى انخفاض وتيرة تشكيل ورم خبيث.

على الرغم من عدم إختبارها سريريًا، إلا أن الكركمين أظهر أيضًا قدرته بشكل كبير على علاج سرطان الجلد، في الدراسات ظهر فيها أن الكركم تمكن من إيقاف السلالات المختبرية للميلانوما وأثار الخلايا السرطانية على الأنتحار، كما أنه يعمل على حماية الحمض النووي من الملوثات الخارجية التي يمكن أن تسبب سرطان الدم، في الواقع يمكن للتوابل الكركم أن يقلل أيضا من خطر الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال عن طريق خفض آثار بعض عوامل الخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock